الجلطة المجتمعية
إن "الجلطة المجتمعية" ليست قدراً مقضياً على المجتمع المريض تلزمها طبائع الأمور ووقائع الدهور بقدر ما هي نتيجة حتمية لصمت الأخيار وتغول الأشرار. وعندما يرقد المجتمع في غرفة الإنعاش ويئن في لحظات الاحتضار، فانه سيترقب بشغف المودع مبادرة الشرفاء والمخلصين من ابناءه، ليكونوا تياراً كاسحاً دفاقاً من كريات "الإصلاح البيضاء" التي تهاجم هذا الداء وتطهّر شرايين الوطن من دنس المفسدين وعفن الظالمين.. إنه صراع وجود .....