بناء الثقة: الحلقة المفقودة في معادلة الأمن الوطني العراقي
ما يجب فهمه وادراكه هو ان استعادة ثقة الانسان بنفسه وغيره، ليست مهمة رجل الأمن وحده، كما يتصورها البعض، بل هي مهمة تشاركية تتحملها الاسرة، والنخب الفكرية، والمؤسسات الدستورية (تشريعية وتنفيذية وقضائية)، والمؤسسات التربوية والتعليمية، والمنظمات المدنية، والقيادات السياسية والدينية والاجتماعية. وبدون قيام كل هذه الجهات بدورها الفاعل في تصحيح أخطاء الماضي، وتحمل المسؤولية الأخلاقية لإصلاح الحاضر، ومعالجة المشكلات الأساسية التي تواجه الفرد والمجتمع، ستبقى المخاطر محدقة بأمننا الوطني، وستبقى معالجتها من قبل رجل الامن مهمة صعبة، ان لم تكن مستحيلة..