19

ايلول
2021

طموح المالكي برئاسة الوزراء القادمة بين براغماتية الكرد وعودة الصدر وشعار المرجعية الدينية

أن رئاسة الوزراء القادمة تمثل معركة سياسية بين القوى السياسية الشيعية، التي ستؤثر كالعادة في طبيعة استحقاقهم الانتخابي وستؤثر على طبيعة توازناتهم وتحالفاتهم داخل السلطة التشريعية، وستكون القوى الشيعية رهينة البراغماتية الكردية وستكون أربيل قبلتهم السياسية، التي ستملي شروطها عليهم بتحالفها الانتخابي، وبموازاة الموقف السياسي للقوى السياسية السنية. فكيف ستواجه القوى السياسية الشيعية استحقاق رئاسة الوزراء هذه المرة وكيف ستحل هذه المعضلة، التي اصبحت نقطة ضعف كبيرة تؤشر على القوى السياسية الشيعية واداءها السياسي...؟

5

شباط
2018

هل يكون العبادي الخاسر الأكبر؟

أن كل المنجزات التي حققها السيد العبادي، ربما تصبح في مهب الريح أن لم يتمكن من قراءة المشهد السياسي القادم واقناع مؤيديه داخليا وخارجياً بخطوات تصحيحية تعيده إلى الواجهة السياسية، لاسيما على صعيد التحالفات السياسية التي سيخوض من خلالها الانتخابات القادمة أو تحالفات ما بعد الانتخابات

14

كانون 1
2017

العبادي في الميزان

الحكومة العراقية برئاسة السيد العبادي خرجت منتصرة من التحديات الرئيسة التي واجهتها على مدار الثلاثة أعوام الماضية، ولم يتبقى إمامها سوى النجاح السياسي في كسب ثقة الشعب العراقي

4

كانون 1
2017

هل يغادر العبادي القمة؟

حال العبادي اليوم مثل حال المالكي في عام 2010، خرج منتصرا من المعركة، لكنه لم يثبتها بعد، وان تمكن من الفوز بولاية ثانية، فستكون امامه مهمة صعبة لا تختلف عن ولاية المالكي الثانية. فهل سينجح في المحافظة على موقعه في اعلى القمة، ام ان النزول منها قد كتب على زعماء العراق بعد عام 2003؟