20

آب
2019

تضارب نسب الانجاز الحكومي هل يطيح بحكومة السيد عادل عبد المهدي؟

لا تستبعد فرضية سحب الثقة من السيد رئيس الوزراء، لاسيما في ظل التلكؤ الكبير في تطبيق البرنامج الحكومي واصرار السيد رئيس الوزراء على بعض القضايا التي تعدها بعض الكتل السياسية قضايا مخالفة للاتفاق السياسي الذي جاء بالسيد عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة

7

تموز
2019

مستقبل الحشد الشعبي بعد الأمر الديواني لرئيس الوزراء العراقي

عملية دمج قوات الحشد الشعبي ضمن مفاصل المؤسسة العسكرية العراقية، واخضاع فصائله المسلحة إلى قوانين المؤسسة العسكرية صعبة جداً، لاسيما وأن اغلب فصائل الحشد لها ارتباط سياسي وانتماء ايديولوجي إقليمي

24

آيار
2019

مَن يتحمل مسؤولية فشل حكومة عادل عبد المهدي؟

بوادر فشل حكومة السيد عادل عبد المهدي بدأت تظهر في اداءها وإدارتها السياسية، من خلال العجز في اكمال التشكيلة الحكومية وفشلها على تحقيق تقدم ملموس على المستوى الخدمي

20

تشرين 1
2018

الحكومة العراقية بين استحقاق بناء الدولة، والاستحقاق الانتخابي

ان القوى السياسية في مجلس النواب ستقترب أكثر من مساندة رئيس الوزراء المكلف لتلافي الاحراج امام جماهيرها التي لمست المخرجات الفعلية السيئة لحكومات المحاصصة الثلاث الماضية

20

تشرين 1
2018

خيارات عبد المهدي في تشكيل كابنته الوزارية

على السيد عادل عبد المهدي أن يستثمر الفرص المتاحة له، لاسيما فرص دعم المرجعية الدينية وضغط الشارع العراقي؛ لأن فشل السيد عبد المهدي في مهامه كرئيس حكومة سيضع الدولة العراقية في مسار خطير

7

تشرين 1
2018

ما الخطوة التالية في السياسة العراقية؟

سَيُفتقد العبادي بكونه شخص صانع للسلام، اذ أصبحت السياسة العراقية اقل طائفية خلال فترة حكمه، وعادت القومية العراقية إلى الانتعاش اذ تم اصلاح الشقوق العميقة بين الطوائف والاعراق التي كانت موجودة في عهد أسلافه، لم تأت هذه الأمور بمحض الصدفة

5

شباط
2018

هل يكون العبادي الخاسر الأكبر؟

أن كل المنجزات التي حققها السيد العبادي، ربما تصبح في مهب الريح أن لم يتمكن من قراءة المشهد السياسي القادم واقناع مؤيديه داخليا وخارجياً بخطوات تصحيحية تعيده إلى الواجهة السياسية، لاسيما على صعيد التحالفات السياسية التي سيخوض من خلالها الانتخابات القادمة أو تحالفات ما بعد الانتخابات

4

كانون 1
2017

هل يغادر العبادي القمة؟

حال العبادي اليوم مثل حال المالكي في عام 2010، خرج منتصرا من المعركة، لكنه لم يثبتها بعد، وان تمكن من الفوز بولاية ثانية، فستكون امامه مهمة صعبة لا تختلف عن ولاية المالكي الثانية. فهل سينجح في المحافظة على موقعه في اعلى القمة، ام ان النزول منها قد كتب على زعماء العراق بعد عام 2003؟

7

تشرين 2
2017

العبادي في مختبر علم النفس السياسي

عجيب امر هذا الرجل، لم يبقى انسان في العالم لم يتحدث عن انجازاته، الا هو يقول: لا يوجد لدي الوقت الكافي للحديث عن نفسي !!